ليس للعوامل المناخية وأحوال الطقس أية آثار مباشرة على أمراض القلب والأوعية الدموية.
على الرغم من أن البعض يعتقد أن للإجهاد الحراري الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة أثار على كفاءة وظيفة القلب خاصة عند عند كبار السن، وزيادة مضاعفات تلف عضلة القلب.
بيد أن هناك أثار غير مباشرة تتمثل في وقوف التحديات المناخية في الفصول المختلفة أمام مزاولة الرياضة لا سيما المشي التي تعتبر وا حدة من أهم النشطة التي تسهم في الوقاية من الإصابة بالأمراض.
على الرغم من أن البعض يعتقد أن للإجهاد الحراري الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة أثار على كفاءة وظيفة القلب خاصة عند عند كبار السن، وزيادة مضاعفات تلف عضلة القلب.
بيد أن هناك أثار غير مباشرة تتمثل في وقوف التحديات المناخية في الفصول المختلفة أمام مزاولة الرياضة لا سيما المشي التي تعتبر وا حدة من أهم النشطة التي تسهم في الوقاية من الإصابة بالأمراض.