تتسبب العادات الغذائية السيئة في كثير من البلاد المتقدمة والنامية في كثير من الأمراض ذات الصلة بمرض القلب كارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وقد سبقت الإشارة إلى ضرر أو تأثير المواد الدهنية الموجودة في الأطعمة الدسمة على تصلب شرايين القلب.
أما الملح فقد وجه إليه علماء التغذية والأطباء أصابع الاتهام كواحد من أهم العوامل البيئية المتسببة في ارتفاع ضغط الدم.
ويذكر أن شعوب العالم الصناعي الغربي يتناولون ما بين 3-10 مرات أكثر مما يلزمهم من الملح، وعلى العكس نرى الوضع في البلدان النامية التي يعتمد شعوبها على غذاء الحقل من الخضروات الطازجة.
وقد أدرك العلماء مؤخراً سر انخفاض معدلات الوفاة بأسباب أمراض القلب والشرايين عند شعوب دول البحر المتوسط عندما لاحظوا اهتمامهم بكثرة تناول الخضروات الطازجة، كما لاحظوا قلة تناولهم للدهون في غذائهم مقارنة مع شعوب أوروبا وأمريكا الشمالية، وهكذا تبرز الاختلافات البيئية في العوامل المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وعلى الرغم من أن تأثير الكحول واضح ومعروف على الكبد حيث يؤدي إلى التشمع والبنكرياس والجهاز العصبي (التهاب الأعصاب) وخلل العقل، فأن تأثيره على القلب أخطر من ذلك فهو يؤدي إلى اضطرابات حادة تجهده، حيث يعد توقف القلب المفاجئ (الموت الفجائي) أحد النتائج الخطيرة للتسمم الكحولي، والتي غالباً ما تتطور دون ظهور أعراض لأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويشير "أوبريان وزميله" إلى أن الأبحاث التي أجريت في معهد "برمنجهام" في الولايات المتحدة، أثبتت أن الذين يدمنون على المشروبات الكحولية يرتفع لديهم ضغط الدم بشكل ملحوظ، أما الذين أقلعوا عن تناولها فقد انخفض لديهم الضغط، أصبح أقل من الذين ظلوا على تناولهم في تناول الكحول، وفي دراسة أجريت على الهنود الحمر المستقرين في مدن الساحل الأمريكي الغربي للمدمنين حديثاً على تناول الكحول، ثبت أنهم لا يعانون من أمراض ارتفاع ضغط الدم، وبعد مرور خمس سنوات من الملاحظة ارتفع ضغط الدم لديهم.
أما الملح فقد وجه إليه علماء التغذية والأطباء أصابع الاتهام كواحد من أهم العوامل البيئية المتسببة في ارتفاع ضغط الدم.
ويذكر أن شعوب العالم الصناعي الغربي يتناولون ما بين 3-10 مرات أكثر مما يلزمهم من الملح، وعلى العكس نرى الوضع في البلدان النامية التي يعتمد شعوبها على غذاء الحقل من الخضروات الطازجة.
وقد أدرك العلماء مؤخراً سر انخفاض معدلات الوفاة بأسباب أمراض القلب والشرايين عند شعوب دول البحر المتوسط عندما لاحظوا اهتمامهم بكثرة تناول الخضروات الطازجة، كما لاحظوا قلة تناولهم للدهون في غذائهم مقارنة مع شعوب أوروبا وأمريكا الشمالية، وهكذا تبرز الاختلافات البيئية في العوامل المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وعلى الرغم من أن تأثير الكحول واضح ومعروف على الكبد حيث يؤدي إلى التشمع والبنكرياس والجهاز العصبي (التهاب الأعصاب) وخلل العقل، فأن تأثيره على القلب أخطر من ذلك فهو يؤدي إلى اضطرابات حادة تجهده، حيث يعد توقف القلب المفاجئ (الموت الفجائي) أحد النتائج الخطيرة للتسمم الكحولي، والتي غالباً ما تتطور دون ظهور أعراض لأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويشير "أوبريان وزميله" إلى أن الأبحاث التي أجريت في معهد "برمنجهام" في الولايات المتحدة، أثبتت أن الذين يدمنون على المشروبات الكحولية يرتفع لديهم ضغط الدم بشكل ملحوظ، أما الذين أقلعوا عن تناولها فقد انخفض لديهم الضغط، أصبح أقل من الذين ظلوا على تناولهم في تناول الكحول، وفي دراسة أجريت على الهنود الحمر المستقرين في مدن الساحل الأمريكي الغربي للمدمنين حديثاً على تناول الكحول، ثبت أنهم لا يعانون من أمراض ارتفاع ضغط الدم، وبعد مرور خمس سنوات من الملاحظة ارتفع ضغط الدم لديهم.