الوحمة الأدمية.. الخلايا الوحمية المتكاثرة تكون بعيدة عن البشرة ويفصل بينهما نسيج ضام

الوحمة الأدمية
Intradermal Naevus
تتوضع الخلايا الوحمية داخل الأدمة بالقرب من الاتصال البشروي الأدمي.

سريرياً: 
- من أكثرالأنواع شيوعا.
- تتوضع في أي مكان من الجلد عدا: باطن اليد و أخمص القدم و الأعضاء التناسلية.
- آفة بحجم 1 مم إلى عدة سنتيمترات. بلون فاتح إلى بني غامق، مسطحة أو ثؤلولية قد تحتوي على أشعارفتسمى الخال، سطحها ناعم.

نسيجياً: 
- أعشاش من الخلايا الوحمية، داخل الأدمة.
- هذه الخلايا الوحمية تكون متوسطة الحجم، وتشبه الخلايا البشروية أو تكون مكعبة.
- قد تتحد عدة خلايا مع بعضها لتشكل خلية عرطلة تشبه خلية توتن العرطلة (Touton) (الأنوية محيطية والهيولى مركزية).
- أحياناً قد تتجمع بعض هذه الخلايا وتشكل تراكيب تشبه الأعصاب (بصيلات فاغنر ومايسنر) في الأجزاء المتوسطة والعميقة من الأدمة.
- قد ترق البشرة في منطقة الخلايا الوحمية، نتيجة تكاثر الأخيرة، وضغطها على خلايا البشرة.
- من أهم السمات النسيجية للوحمة الأدمية: أن الخلايا الوحمية المتكاثرة تكون بعيدة عن البشرة، ويفصل بينهما نسيج ضام.

الوحمة المركبة.. مزيج من الوحمات الاتصالية والوحمات الأدمية ويتطور منها السرطان القيتاميني

الوحمة المركبة
Compound Naevus
تتوضع الخلايا الوحمية في البشرة عند الاتصال البشروي الأدمي، و داخل الأدمة أيضا.
أي أنها مزيج من الوحمات الاتصالية والوحمات الأدمية.

سريريا:
- تشبه الوحمة داخل الأدمة، ولكنها تحدث في سن أصغر(98% من الوحمات المصطبغة عند الأطفال من النوع المركب، 12% عند البالغين).
 - تعتبر الأجزاء الاتصالية عنصر الخطورة في هذه الوحمات (حيث يعتقد أن السرطان القيتاميني يتطور من هذه الأجزاء الاتصالية).

الوحمة الشبابية على الوجه.. مرتفعة ملساء بلون زهري فيها كميات قليلة من الميلانين. أعشاش من الخلايا الشبيهة بالبشرة أوالمغزلية

الوحمة الشبابية
Juvenile Naevus
تظهرعند الأطفال قرب سن البلوغ.

سريرياً: 
- تظهر على الوجه غالباً، ونادراً داخل الفم.
- معظم وحمات هذا النوع حجمها أقل من (1 سم)، وتكون مرتفعة، ملساء، وهي غالباً بلون زهري (حيث أن كميات الميلانين فيها قليلة جدا، وبهذا تختلف عن الوحمات المركبة).

نسيجياً: 
تركيبها يشبه النوع المركب؛ أي أنها تتألف من:
- عناصر اتصـالية: هي عبارة عن خلايا وحمية مكعبة شفافة ذات نشاط اتصالي.
- عناصر داخل أدمية: هي عبارة عن أعشاش من الخلايا الشبيهة بالبشرة أوالمغزلية بأعداد كبيرة، واصطباغ أكثر مما هو في الوحمة الأدمية).
- تحوي الخلايا كمية قليلة من الميلانين، مع وجود انقسامات وشذوذات خلوية، وخلايا تشبه خلايا توتن، مع توسع في الأوعية الدموية، ورشاحة من اللمفاويات في الأدمة.
- تعتبرهذه الوحمة خبيثة نسيجياً، ولكنها تسلك سلوكاً حميداً.

الوحمة الزرقاء على الوجه وظهر اليدين أو القدمين.. فشل الخلايا الصباغية في الوصول للبشرة السطحية أثناء هجرتها

الوحمة الزرقاء
Blue Naevus
تتوضع الخلايا الوحمية هنا عميقا ً في الأدمة، بسبب فشل الخلايا الصباغية في الوصول للبشرة السطحية أثناء هجرتها.

سريرياً: 
- آفة مسطحة، بلون أزرق مسود إلى بني مسود، لاتحوي أشعار.
- تتوضع على الوجه وظهر اليدين أو القدمين.
- تظهرعند الولادة أو بعدها.

نسيجياً:
هناك نوعان منها:
- شائع (Common Type):
خلايا وحمية مغزلية، تشبه الخلايا الضباغية، بتفرعات تغصنية.
تحوي كمية كبيرة من الميلانين.
تتواجد ضمن الطبقة المتوسطة والعميقة للأدمة.
- خلوي (Cellular Type): الخلايا الوحمية هنا كبيرة مدورة أومغزلية، هيولاها شفافة.
تتجمع على شكل أسناخ، فقدت تفرعاتها التغصنية، وقلّ فيها الميلانين.
هذا النوع أسوأ من النوع الشائع.

العلاج:
يفضل استئصال جميع الوحمات الصباغية داخل الفم، بسبب تعرض الغشاء المخاطي للرض الناتج عن الطعام، أو تفريش الأسنان.
إذ قد يحدث زيادة حجمية مفاجئة أو زيادة اصطباغ أو تقرح أو نزف أو أن تفقد الصباغ القيتاميني (كل تلك دلائل على توجه الآفة باتجاه الخبث الخلوي).
يـُشـَك في هذه الحالة بالسرطان القيتاميني.

وسائل تشخيص الشذوذ الصبغي قبل الولادة.. موجات فوق صوتية. تقنية الرصد الجنيني. اقتطاع عينات من الأنسجة الحميلية

إمكانية تشخيص الشذوذ الصبغي قبل الولادة:

دواعي إجراء التشخيص قبل ولادي:
- إذا سبق للأبوين إنجاب طفل مصاب بتشوه خلقي أو شذوذ صبغي.
- إذا كان أحد الأبوين مصابا بشذوذ صبغي، مثل انتقال صبغي متوازن.
- إذا تجاوز عمر الأم الحامل 40 سنة لوجود احتمال كبير لإنجاب خلف ثلاثي صبغي.

أهم الوسائل المعتمدة في هذا التشخيص:
- معاينة الجنين بواسطة مسجل موجات فوق صوتية Echographie يعطي صورة على شاشة صغيرة.
- تقنية الرصد الجنيني Embryoscopie بواسطة نظام عدسي يدخل عبر عنق الرحم.
- اقتطاع عينات من الأنسجة الحميلية (أخذ خلايا من السائل السلوي أو من الغشاء الخارجي) قصد إجراء خريطة صبغية و تحليلها.

عامل الخصوبة.. بلازميد ينظم عملية النقل الجنسي (الاقتران البكتيري) للماده الوراثية بين الخلايا البكتيرية

عامل الخصوبة
fertility factor or F plasmid
هو بلازميد ينظم عملية النقل الجنسي (الاقتران البكتيري) للماده الوراثية بين الخلايا البكتيرية.
يحتوي F plasmid على مجموعة من الجينات مسؤولة عن:
- عملية التضاعف الذاتي.
- عملية تكوين الأهلاب الجنسية sex pili.
- عملية تكوين الجسور السايتوبلازمية.
وأيضا يحتوي على Tra genes المسوؤلة عن عملية نقل البلازميد أثناء الاقتران البكتيري.

فيكتور الأفيرون المتوحش طفل الغابة.. تأثير البيئة على الخصائص الوراثية. الظروف غير السوية تساعد في اضطراب سلوك الأبناء وعدم تفتح قدراتهم العقلية

يزودنا التاريخ بحالة توضح تأثير البيئة على الخصائص الوراثية، وهي حالة طفل أفيرون المتوحش Aveyron’s Wild Boy أو ما عُرف في التراث العلمي لعلم النفس بطفل الغابة.
فقد عثر على هذا الطفل في غابة أفيرون القريبة من باريس عام 1799، وكان عمره يتراوح بين 11-12 عاماً.
وكان أكثر توحشاً، وأكثر شبهاً بالحيوانات منه بالإنسان، حيث لم يكن قادراً على التحدث بلغة البشر، وكان يختار طعامه مستعيناً بحاسة الشم.
وقد وُضع هذا الطفل تحت الملاحظة، وحاول الطبيب الفرنسي إيتارد Itard الذي كان يتابع حالته أن يعلمه، ويكسبه خصائص السلوك الإنسان.
وقد وضع إيتارد برنامجاً تدريبياً خاصاً للصبي، كي يؤكد أن بالإمكان تعليم الأبله عن طريق تدريب الحواس.
واهتم بتنمية الجوانب الاجتماعية لديه، وتنمية حواس الشم واللمس والبصر، مع خلق الحاجات الإنسانية.
أي أنه حاول أن يقلل من الدوافع الحيوانية التي كانت موجودة لدى الطفل.
ورغم كل ذلك فقد أعلن بعد مضي خمس سنوات من الجهود المضنية عجزه عن إكساب الطفل أياً من هذه الصفات الإنسانية.
فهذا الطفل نشأ في بيئة الغابة، وعلى الرغم من أنه مزود وراثياً بالقدرة على الكلام، إلا أنه لم يتكلم كلام البشر لغياب هذا النوع من الكلام في البيئة التي يعيش فيها.
كما أنه كان مزوداً بالقدرة على المشي إلا أنه كان يسير على أربع كالحيوانات. فمن أين له أن يكتسب الصفات الإنسانية دون أن يتعرض لمثيراتها.
ويحدث نفس الأمر فيما يتعلق بصفة الضعف العقلي، فالآباء ضعيفو العقل حين ينجبون، فإنهم عادة ما يربون أبناءهم في ظروف غير سوية، ومثل هذه الظروف قد تساعد في اضطراب سلوك الأبناء، وعدم تفتح قدراتهم العقلية.
جميع الحقوق محفوظة لــ ديابتنكرياس 2015 ©