التشتية (الكمون).. بقاء الطفيليات في التربة أو في أنسجة عوائلها عندما تكون ظروف النمو غير مناسبة

التشتية (الكمون):
بقاء الطفيليات في التربة أو في أنسجة عوائلها وذلك عندما تكون ظروف النمو غير مناسبة.
للطفيليات صور مختلفة في البقاء فمثلاً في الفطريات تبقى في صورة ميسيليوم أو جراثيم أو أجسام حجرية.
وتبقى البكتيريا في صورة جراثيم أو خلايا بكتيرية.
والنيماتودا تكون على صورة بيض أو أطوار يرقية أو أطوار بالغة.
والفيروسات والفيرودات والميكوبلازما تبقى دائماً في أنسجة حية أو داخل أنسجة ناقلها الحشري.
أما النباتات الزهرية المتطفلة فتكون على هيئة بذور أو على صورة خضرية.

التكاثر والانتشار.. غزو الطفيل للأنسجة المجاورة لموقع الإصابة الإنشائية

التكاثر:
بعد غزو الطفيل للأنسجة المجاورة لموقع الإصابة الإنشائية.
ولكي يستعمر ذلك الموقع الجديد علية أن يتكاثر لبناء لقاح جديد.
ويختلف معدل التكاثر بين الطفيليات المختلفة بدرجة كبيرة إلا أنها تتميز جميعاً بإنتاج العديد من الأفراد. 

الانتشار:
بعد استعمار الطفيل لأنسجة النبات وتكاثره وتزايد أعداده تصبح المنافسة بين أفراد الطفيل على المكان قوية، فلابد له من الانتقال والانتشار من موقع الإصابة والمناطق المجاورة إلى مناطق أخرى.

الغزو.. تحرك الطفيل من موقع الإصابة إلى المناطق المجاورة في النسيج المصاب. فطريات الذبول الوعائي. البياض الدقيقي. غزو الميكوبلازما الأنابيب الغربالية والخلايا البرنشمية في اللحاء

الغزو هو تحرك الطفيل من موقع الإصابة إلى المناطق المجاورة في النسيج المصاب.
وتغزو الطفيليات عوائلها بطرق تختلف باختلاف المسبب المرضي، فمثلاً في:
- الفطريات مثل فطريات الذبول الوعائي تغزو الأوعية الخشبية للنبات.
أما الفطر المسبب لمرض جرب التفاح فيغزو المنطقة بين الأدمة (الكيوتيكل) ونسيج البشرة الذي تحتها مباشرة.
كذالك فطريات البياض الدقيقي تنمو خارجياً على سطح العائل مرسله ممصات إلى طبقة البشرة.
- البكتيريا مثل بكتيريا الذبول الوعائي تغزو الأوعية الخشبية للنبات.
أما البكتيريا الأخرى فإنها تنتقل من خلية إلى أخرى عن طريق تحلل جدر الخلايا.
- النيماتودا مثل النيماتودا المتطفلة داخلياً، تغزو أنسجة النبات، وقد تعيش بين الخلايا أو داخلها حسب نوع النيماتودا.
أما النيماتودا المتطفلة خارجياً فإنها تتغذى خارجياً بإحداث ثقب في أنسجة النبات باستخدام رمحها.
- الفيروسات والفيرودات تغزو خلاياها عن طريق تحركها من خلية إلى أخرى عبر خيوط البلازمودزمات.
- الميكوبلازما تغزو الأنابيب الغربالية وبعض الخلايا البرنشمية في اللحاء.

الإصابة.. المرحلة التي توطد الطفيليات علاقتها بخلايا العائل الحساس للحصول على الغذاء اللازم لنموها وتكاثرها

المقصود بالإصابة هي المرحلة التي توطد الطفيليات علاقتها بخلايا العائل الحساس للحصول على الغذاء اللازم لنموها وتكاثرها.
ونتيجة لهذه العلاقة البيولوجية تحدث تغيرات واختلالات في الوظائف الفسيولوجية التي يقوم بها النبات مما يؤدي ذلك إلى حدوث المرض وظهور الأعراض المرضية.
وتسمى الفترة الزمنية مابين ملامسة الطفيل لمكان الإصابة وبداية ظهور الأعراض المرضية بفترة الحضانة، تختلف مدتها باختلاف العائل النباتي والمسبب المرضي والظروف البيئية السائدة.

الاختراق.. اختراق مباشر لسطح النبات. اختراق أو دخول من خلال الفتحات الطبيعية أو الجروح. الثغور المائية. الغدد الرحيقية. العديسات

الاختراق Penetration
الاختراق هو دخول الطفيل إلى داخل العائل.
وأهم طرق اختراق الطفيليات أنسجة عوائلها ما يلي:

1- اختراق مباشر لسطح النبات:
تعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق شيوعاً في الفطريات والنيماتودا والنباتات الزهرية المتطفلة.
ويتم بطريقة ميكانيكية في المراحل الأولى، ثم يقوم الطفيل بإفراز بعض الأنزيمات التي تساعده في عملية الاختراق.

2- اختراق أو دخول من خلال الفتحات الطبيعية:
وأهم الفتحات الطبيعية في النبات ما يلي:
- الثغور:
توجد على سطح الورقة وعلى بعض السيقان، وتكون مفتوحة طوال النهار، وهذا مما يسهل من دخول كثير من الفطريات والبكتيريا.
- الثغور المائية:
توجد عند قمة وحواف الأوراق ويخرج منها قطرات مائية، وهي مفتوحة بصفة مستمرة.
ويدخل عن طريقها قليل من الفطريات وأنواع من البكتيريا.
- الغدد الرحيقية:
تشبه الثغور المائية وتوجد على البراعم الزهرية.
ويدخل عن طريقها بعض أنواع البكتيريا التي تسبب لفحة الأزهار.
- العديسات:
توجد على الثمار والسيقان والدرنات والجذور، وتتكون من نسيج برنشيمي مفكك داخل الأنسجة الفلينية المسوبرة.
وتستغل بعض الفطريات والبكتيريا هذه الفتحات لاختراق أنسجة عوائلها.   

3- اختراق أو دخول من خلال الجروح:
كل الفيروسات والفيرويدات والميكوبلازما تدخل أنسجة عوائلها عن طريق الجروح التي تحدثها نواقلها خاصة الحشرات، أو عن طريق الجروح الناتجة عن العمليات الزراعية كالتقليم والتطعيم أو الناتجة عن الظروف البيئية كهبوب الرياح أو الناتجة عن تغذية الحيوانات المختلفة.
كثير من الفطريات والبكتيريا تدخل أنسجة عوائلها عن طريق الجروح الحديثة أو القديمة.

مراحل عملية التلقيح أو العدوى.. إنبات أو وصول اللقاح إلى النبات العائل. تكوين أنبوبة إنبات أو جذير أو رمح. جراثيم أو بذور أو فقس بيض النيماتودا

تتم عملية التلقيح أو العدوى على مراحل هي:
1- وصول اللقاح إلى النبات العائل بإحدى وسائل النقل والانتشار المختلفة (الرياح، الماء، الحشرات...الخ).
2- إنبات اللقاح (جراثيم أو بذور أو فقس بيض النيماتودا) مع توفر الظروف البيئية الملائمة من رطوبة أو فيلم من الماء على سطح النبات.
3- تكوين أنبوبة إنبات (كما في الفطريات) أو جذير (كما في النباتات الزهرية المتطفلة) أو رمح (كما في النيماتودا- الطور المعدي القادر على الإصابة) تستطيع اختراق النبات العائل.

مصادر اللقاح.. بقايا النباتات المصابة. الأعشاب الحولية والمعمرة. الترب والبذور الملوثة بالمسببات المرضية

مصادر اللقاح Sources of inoculum عاده توجد:
- على بقايا النباتات المصابة.
- على نبات آخر مجاور أو في حقول مجاورة.
- على الأعشاب الحولية والمعمرة.
- في الترب والبذور الملوثة بالمسببات المرضية.
- محمولاً على أو في بذور النبات وأجزاء التكاثر الخضري (كدرنة، كورمة، ريزومة، بصلة، شتلة، فسيلة).
جميع الحقوق محفوظة لــ ديابتنكرياس 2015 ©