إن دراسة المرضى المصابون بالأمراض المزمنة له أهميه خاصة في التعرف على تأثير المرض على جوانب شخصية المريض الاجتماعية والنفسية والجسمية، كما يحدد للأخصائي الاجتماعي المناطق التي يوجه إليها اهتمامه سواء كان ممارساً لطريقة العمل مع الأفراد أو الجماعات أو ممارساً لطريقة تنظيم المجتمع الخ...
أهم الآثار الاجتماعية والنفسية والتي يعاني منها المصاب بالأمراض المزمنة:
1- المعيشة تحت قيود معينة:
• قيود خاصة بنوعية الأغذية والمشروبات.
• قيود خاصة بممارسة الأنشطة والهوايات.
• قيود خاصة باستعمال أنواع معينة من العلاج.
2- العزلة الاجتماعية:
الشعور بالعزلة هو: أحد المشكلات التي يعاني منها المصابون بالأمراض المزمنة، حيث تقل مشاركتهم في الأنشطة المتعلقة بالعمل، وعدم الاستمتاع بوقت الفراغ، كما أن أصدقائهم القدامى لا يبادلونهم نفس المشاعر السابقة، ولا يقومون بزيارتهم.
3- ضعف الثقة بالنفس:
إن ضعف الثقة بالنفس ينتج من شعور المريض بأن مشاركته في العالم المحيط به أصبحت هامشية، بالإضافة إلى نظرة الدونية والعطف التي يراها في عيون الآخرين
ويؤدي ذلك إلى:
- شعور المريض بأن لا حول له ولا قوة.
- عند تعريف نفسه لأشخاص آخرين.
4- أنه ليس محط الاهتمام من قبل المحيطين به:
كما تعتبر اتجاهات الأسرة جزءاً هاماً في تأكيد ذلك الشعور، من خلال ما تقوم به من اهتمام مبالغ فيه من الرعاية، أو حينما لا تتقبل نواحي النقص التي يعاني منها المريض وتستمر في توقعاتها في أن يقوم المريض بنفس الأعمال التي كان يقوم بها المريض.
5- الاعتمادية:
حيث يرى المريض أنه مقيد على الحركة، وأنه يسبب إجهاداً نفسياً واقتصادياً للأسرة، وانه يتسبب في أحداث كثير من المشاكل للأسرة والمرتبطة بتحمل مخاطر العلاج والمسئوليات المترتبة عليه ، بالإضافة إلى الوقت والجهود التي تبذل مع المريض في الذهاب إلى المستشفى إذا تطلب المر ذلك.
ومما يساعد على حدوث هذا النمط من الاعتمادية القيود المفروضة على المرضى، وبالتالي فهم يشعرون بصراع ما بين احتياجاتهم وتوقعات الآخرين منهم، مما يؤدي إلى شعورهم بالعجز وتظهر آثار ذلك على المضاعفات الطبية التي يعانون منها.
أهم الآثار الاجتماعية والنفسية والتي يعاني منها المصاب بالأمراض المزمنة:
1- المعيشة تحت قيود معينة:
• قيود خاصة بنوعية الأغذية والمشروبات.
• قيود خاصة بممارسة الأنشطة والهوايات.
• قيود خاصة باستعمال أنواع معينة من العلاج.
2- العزلة الاجتماعية:
الشعور بالعزلة هو: أحد المشكلات التي يعاني منها المصابون بالأمراض المزمنة، حيث تقل مشاركتهم في الأنشطة المتعلقة بالعمل، وعدم الاستمتاع بوقت الفراغ، كما أن أصدقائهم القدامى لا يبادلونهم نفس المشاعر السابقة، ولا يقومون بزيارتهم.
3- ضعف الثقة بالنفس:
إن ضعف الثقة بالنفس ينتج من شعور المريض بأن مشاركته في العالم المحيط به أصبحت هامشية، بالإضافة إلى نظرة الدونية والعطف التي يراها في عيون الآخرين
ويؤدي ذلك إلى:
- شعور المريض بأن لا حول له ولا قوة.
- عند تعريف نفسه لأشخاص آخرين.
4- أنه ليس محط الاهتمام من قبل المحيطين به:
كما تعتبر اتجاهات الأسرة جزءاً هاماً في تأكيد ذلك الشعور، من خلال ما تقوم به من اهتمام مبالغ فيه من الرعاية، أو حينما لا تتقبل نواحي النقص التي يعاني منها المريض وتستمر في توقعاتها في أن يقوم المريض بنفس الأعمال التي كان يقوم بها المريض.
5- الاعتمادية:
حيث يرى المريض أنه مقيد على الحركة، وأنه يسبب إجهاداً نفسياً واقتصادياً للأسرة، وانه يتسبب في أحداث كثير من المشاكل للأسرة والمرتبطة بتحمل مخاطر العلاج والمسئوليات المترتبة عليه ، بالإضافة إلى الوقت والجهود التي تبذل مع المريض في الذهاب إلى المستشفى إذا تطلب المر ذلك.
ومما يساعد على حدوث هذا النمط من الاعتمادية القيود المفروضة على المرضى، وبالتالي فهم يشعرون بصراع ما بين احتياجاتهم وتوقعات الآخرين منهم، مما يؤدي إلى شعورهم بالعجز وتظهر آثار ذلك على المضاعفات الطبية التي يعانون منها.