الصحة - كما نعرّفها اليوم- حالة من المعافاة الكاملة بدنيا ونفسيا واجتماعيا و روحيا.
وقد أجمع الأطباء- من قبل ومن بعد- على أن الطب طبان: حفظ الصحة على الأصحاء، وردّ الصحة على المرضى بالمداواة وبالتأهيل.
وقرر الإسلام مبدأ التداوي وأمر به، كما جاء في الحديث الصحيح "يا عباد الله تداووا! و "ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء".
وقد صاغت منظمة الصحة العالمية تعريفها للصحة على أنها "المعافاة الكاملة، جسمياً ونفسياً واجتماعياً، لا مجرد انتفاء المرض أو العجز".
