حفظ الصحة.. توفير الحاجات الأساسية التنموية كالمآكل، والمشارب، والملبس، والمساكن، والمناكح، والمراكب، والأمن، والتعليم، والدخل

إن الصحة جزء من نظام أكبر فى الانسان. ولا يتأتى حفظ الصحة ما لم تتوافر تلك الحاجات الأساسية التنموية الأخرى، وهي المآكل، والمشارب، والملبس، والمساكن، والمناكح، والمراكب، والأمن، والتعليم، والدخل.

ويأتي النص الفريد الذي لا نجده في أي كلام آخر سوى كلام الرسول عليه الصلاة والسلام: "إن لجسدك عليك حقاً".

وقد توصل الناس بعد أربعة عشر قرناً من تقرير الإسلام لحقوق الإنسان، إلى إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولكنهم لم يتوصلوا بعد إلى إعلان "حق الجسد "، الذي من حقه على صاحبه أن يطعمه إذا جاع، ويريحه إذا تعب، وينظفه إذا اتسخ، ويحميه مما يؤذيه،ويقيه من الوقوع في براثن المرض، ويداويه إذا مرض، ولا يكلفه ما لا يطيق.

وهو حق واجب لا يجوز في نظر الإسلام أن ينسى ويهمل لحساب الحقوق الأخرى.

والصحة مسؤولية كبرى أمام الله عز وجل، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له: ألم أصح لك جسمك وأروك من الماء البارد؟" رواه الترمذي.

ولذلك كان من واجب المسلم أن يحافظ على هذه النعمة، ويحذر عليها من التبديل والتغيير بإساءة التصرف وإلا حل به العقاب جزاءً و فاقاً على ذلك.

أما المحافظة على هذه النعمة، فتكون برعاية الصحة والقيام بكل ما يبقيها ويحسّنها من سبل تعزيز الصحة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال