تحتوي المشروبات الغازية على غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وذلك عند تناولها مع الطعام أو بعده.
+ وتؤدي إلى إلغاء دور الأنزيمات الهاضمة التي تفرزها المعدة وبالتالي إلى عرقلة عملية الهضم وعدم الاستفادة من الطعام.
+ شرب زجاجة أو كأس من هذه المشروبات، من فترة لأخرى، لا خطر منه، إلا أن شربها يومياً وعلى مدى زمني طويل يؤدي إلى أضرار شتى.
+ على عكس ما يتوقعه الكثيرون لا تعطي إرواءً للجسم، فكلما ُشرب منها أكثر ازدادت الحاجة اليها.
+ تطلب في أغلب الاحيان باردة أو مثلجة وهذا يعني أحد أمرين:
- الاول: إلغاؤها لحاسة التذوق "وهذه قضية خطيرة وليس كما يعتقد عنها".
- والثاني: عدم قدرتها على إثارة حالة الشبع مما يدفع الى استهلاك المزيد من الطعام.
- الاول: إلغاؤها لحاسة التذوق "وهذه قضية خطيرة وليس كما يعتقد عنها".
- والثاني: عدم قدرتها على إثارة حالة الشبع مما يدفع الى استهلاك المزيد من الطعام.
ومن المعتقدات الخاطئة المنتشرة بين الناس أن المشروبات الغازية تساعد على الهضم، ولكن هذا غير صحيح، وينبع هذا الاعتقاد من أن تجشؤ الغازات بعد تناول المشروبات الغازية مع الطعام يعطيه إحساساً بالارتياح معتقداً أن هذا الارتياح ناتج عن هضم الطعام وهذا اعتقاد خاطئ.
فالغازات عندما تدخل المعدة تضغط عليها بشدة وبالتالي يضطر الجسم للتخلص منها وغالباً عن طريق دفعها إلى المرئ ومن ثم الفم ويحصل التجشؤ.
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التجشؤ.
فقد تجشأ رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "كف عنا جشاءك، فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة“. رواه الترمذي وابن ماجة.
والحقيقة أن الغاز الموجود فيها "ثاني اوكسيد الكاربون Co2" لا يساعد إلا في دفع الأغذية من المعدة بشكل قسري بغض النظر عن بقائها الوقت اللازم للقيام بعملية هضمها إلى الأمعاء.
وهذا يعني أنها مادة أو "غاز" لا تساعد على الهضم بل تسيء إليه. كما تعمل على تمدد العصارات المعدية مما يؤدي الى عسر للهضم.
ولهذا ينصح الأشخاص المصابون بعسر الهضم وحموضة المعدة والمصابون بغازات البطن بالابتعاد عن المشروبات الغازية لأنها قد تزيد من حدة هذه الأعراض.
