التغذية الحسنة
Healthy Diet
فتحري الغذاء الطيب، واجتناب الغذاء الخبيث، ضمانة للصحة، والله سبحانه يقول: "كلوا من طيبات ما رزقناكم" سورة البقرة 172.
والتغذية الصحية هي التغذية المتوازنة، تحقيقاً للميزان الذي وضعه الله في كل شيء، وجاء ذكره في سورة الرحمن "ووضع الميزان: أن لا تطغوا في الميزان".
أولاً: التغذية المتوازنة من حيث الكم:
فالإسراف في الغذاء مضر بالصحة، لما يؤدي إليه بصورة مباشرة من اضطراب الهضم والتخمة، ولما يؤدي إليه بصورة غير مباشرة من أمراض فرط التغذية التي يقال لها اليوم "أمراض الرخاء" أو "أمراض التخمة"، ومن أهمها "السكري" أو مرض السكر، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض شرايين القلب المحدثة للذبحة والجلطة، وأمراض شرايين الدماغ المؤدية إلى السكتة والفالج، وما إلى ذلك.
وبذلك تكون المعدة بيت الداء حقاً، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتكون مسؤولة عن طائفة من أخطر الأمراض.
وهذا الإسراف في كم الغذاء مخالف لتعاليم الإسلام، إذ يقول الله سبحانه كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه" طه81.
ثانياً: التغذية المتوازنة من حيث المحتوى:
و تشتمل على مزيج من مختلف أنواع الأغذية التي أنعم الله بها على عباده، لسد حاجة الجسم من البروتينيات والدهنيات والنشويات والأملاح والفيتامينات، وغيرها.
إذن فالتغذية الصحية هي التغذية المتوازنة، تحقيقاً للميزان الذي وضعه الله في كل شيء.
النظام الغذائي الصحي ضروري للصحة الجيدة والتغذية.
يحميك من العديد من الأمراض غير السارية المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والسرطان.
يعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة واستهلاك كميات أقل من الملح والسكريات والدهون المشبعة والمنتجة صناعيًا أمرًا ضروريًا لنظام غذائي صحي.
يتكون النظام الغذائي الصحي من مزيج من الأطعمة المختلفة.
وتشمل هذه:
- المواد الغذائية مثل الحبوب (القمح أو الشعير أو الجاودار أو الذرة أو الأرز) أو الدرنات النشوية أو الجذور (البطاطا أو اليام أو القلقاس أو الكسافا).
- البقوليات (العدس والفول).
- فواكه وخضراوات.
- الأطعمة من المصادر الحيوانية (اللحوم والأسماك والبيض والحليب).
فيما يلي بعض المعلومات المفيدة، بناءً على توصيات منظمة الصحة العالمية، لاتباع نظام غذائي صحي، وفوائد القيام بذلك.
الرضاعة الطبيعية والأطفال الصغار:
يبدأ النظام الغذائي الصحي في وقت مبكر من الحياة - تعزز الرضاعة الطبيعية النمو الصحي، وقد يكون لها فوائد صحية طويلة المدى، مثل الحد من خطر زيادة الوزن أو السمنة وتطور أمراض غير سارية في وقت لاحق من الحياة.
إن إطعام الأطفال حصريًا بحليب الثدي منذ الولادة وحتى 6 أشهر من العمر أمر مهم لنظام غذائي صحي. من المهم أيضًا تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة التكميلية الآمنة والمغذية في عمر 6 أشهر، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ طفلك عامين من العمر وما بعده.
تناول الكثير من الخضار والفواكه:
فهي مصادر مهمة للفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية والبروتين النباتي ومضادات الأكسدة.
الأشخاص الذين لديهم حمية غنية بالخضروات والفواكه لديهم خطر أقل بكثير من السمنة وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وأنواع معينة من السرطان.
تناول كميات أقل من الدهون:
الدهون والزيوت ومصادر الطاقة المركزة. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الطعام، وخاصة أنواع الدهون الخاطئة، مثل الدهون المشبعة والمنتجة صناعيًا، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
سيساعد استخدام الزيوت النباتية غير المشبعة (زيت الزيتون أو الصويا أو عباد الشمس أو زيت الذرة) بدلاً من الدهون الحيوانية أو الزيوت الغنية بالدهون المشبعة (الزبدة والسمن والشحم وجوز الهند وزيت النخيل) على استهلاك الدهون الصحية.
لتجنب زيادة الوزن غير الصحي، يجب ألا يتجاوز استهلاك الدهون الإجمالية 30 ٪ من إجمالي استهلاك الطاقة للشخص.
الحد من تناول السكريات:
للحصول على نظام غذائي صحي ، يجب أن تمثل السكريات أقل من 10 ٪ من إجمالي استهلاكك للطاقة.
التخفيض حتى أقل من 5٪ له فوائد صحية إضافية.
يساعد اختيار الفواكه الطازجة بدلاً من الوجبات الخفيفة الحلوة مثل ملفات تعريف الارتباط والكعك والشوكولاتة على تقليل استهلاك السكريات.
يساعد الحد من تناول المشروبات الغازية والصودا وغيرها من المشروبات الغنية بالسكريات (عصائر الفاكهة والكردي والعصائر والحليب المنكه ومشروبات الزبادي) على تقليل تناول السكريات.
تقليل تناول الملح:
يساعد الحفاظ على تناول الملح إلى أقل من 5 ساعات يوميًا على منع ارتفاع ضغط الدم ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية لدى السكان البالغين.
يساعد الحد من كمية الملح والتوابل عالية الصوديوم (صلصة الصويا وصلصة السمك) عند الطهي وإعداد الأطعمة على تقليل تناول الملح.
Healthy Diet
فتحري الغذاء الطيب، واجتناب الغذاء الخبيث، ضمانة للصحة، والله سبحانه يقول: "كلوا من طيبات ما رزقناكم" سورة البقرة 172.
والتغذية الصحية هي التغذية المتوازنة، تحقيقاً للميزان الذي وضعه الله في كل شيء، وجاء ذكره في سورة الرحمن "ووضع الميزان: أن لا تطغوا في الميزان".
أولاً: التغذية المتوازنة من حيث الكم:
فالإسراف في الغذاء مضر بالصحة، لما يؤدي إليه بصورة مباشرة من اضطراب الهضم والتخمة، ولما يؤدي إليه بصورة غير مباشرة من أمراض فرط التغذية التي يقال لها اليوم "أمراض الرخاء" أو "أمراض التخمة"، ومن أهمها "السكري" أو مرض السكر، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض شرايين القلب المحدثة للذبحة والجلطة، وأمراض شرايين الدماغ المؤدية إلى السكتة والفالج، وما إلى ذلك.
وبذلك تكون المعدة بيت الداء حقاً، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتكون مسؤولة عن طائفة من أخطر الأمراض.
وهذا الإسراف في كم الغذاء مخالف لتعاليم الإسلام، إذ يقول الله سبحانه كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه" طه81.
ثانياً: التغذية المتوازنة من حيث المحتوى:
و تشتمل على مزيج من مختلف أنواع الأغذية التي أنعم الله بها على عباده، لسد حاجة الجسم من البروتينيات والدهنيات والنشويات والأملاح والفيتامينات، وغيرها.
إذن فالتغذية الصحية هي التغذية المتوازنة، تحقيقاً للميزان الذي وضعه الله في كل شيء.
النظام الغذائي الصحي ضروري للصحة الجيدة والتغذية.
يحميك من العديد من الأمراض غير السارية المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والسرطان.
يعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة واستهلاك كميات أقل من الملح والسكريات والدهون المشبعة والمنتجة صناعيًا أمرًا ضروريًا لنظام غذائي صحي.
يتكون النظام الغذائي الصحي من مزيج من الأطعمة المختلفة.
وتشمل هذه:
- المواد الغذائية مثل الحبوب (القمح أو الشعير أو الجاودار أو الذرة أو الأرز) أو الدرنات النشوية أو الجذور (البطاطا أو اليام أو القلقاس أو الكسافا).
- البقوليات (العدس والفول).
- فواكه وخضراوات.
- الأطعمة من المصادر الحيوانية (اللحوم والأسماك والبيض والحليب).
فيما يلي بعض المعلومات المفيدة، بناءً على توصيات منظمة الصحة العالمية، لاتباع نظام غذائي صحي، وفوائد القيام بذلك.
الرضاعة الطبيعية والأطفال الصغار:
يبدأ النظام الغذائي الصحي في وقت مبكر من الحياة - تعزز الرضاعة الطبيعية النمو الصحي، وقد يكون لها فوائد صحية طويلة المدى، مثل الحد من خطر زيادة الوزن أو السمنة وتطور أمراض غير سارية في وقت لاحق من الحياة.
إن إطعام الأطفال حصريًا بحليب الثدي منذ الولادة وحتى 6 أشهر من العمر أمر مهم لنظام غذائي صحي. من المهم أيضًا تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة التكميلية الآمنة والمغذية في عمر 6 أشهر، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ طفلك عامين من العمر وما بعده.
تناول الكثير من الخضار والفواكه:
فهي مصادر مهمة للفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية والبروتين النباتي ومضادات الأكسدة.
الأشخاص الذين لديهم حمية غنية بالخضروات والفواكه لديهم خطر أقل بكثير من السمنة وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وأنواع معينة من السرطان.
تناول كميات أقل من الدهون:
الدهون والزيوت ومصادر الطاقة المركزة. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الطعام، وخاصة أنواع الدهون الخاطئة، مثل الدهون المشبعة والمنتجة صناعيًا، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
سيساعد استخدام الزيوت النباتية غير المشبعة (زيت الزيتون أو الصويا أو عباد الشمس أو زيت الذرة) بدلاً من الدهون الحيوانية أو الزيوت الغنية بالدهون المشبعة (الزبدة والسمن والشحم وجوز الهند وزيت النخيل) على استهلاك الدهون الصحية.
لتجنب زيادة الوزن غير الصحي، يجب ألا يتجاوز استهلاك الدهون الإجمالية 30 ٪ من إجمالي استهلاك الطاقة للشخص.
الحد من تناول السكريات:
للحصول على نظام غذائي صحي ، يجب أن تمثل السكريات أقل من 10 ٪ من إجمالي استهلاكك للطاقة.
التخفيض حتى أقل من 5٪ له فوائد صحية إضافية.
يساعد اختيار الفواكه الطازجة بدلاً من الوجبات الخفيفة الحلوة مثل ملفات تعريف الارتباط والكعك والشوكولاتة على تقليل استهلاك السكريات.
يساعد الحد من تناول المشروبات الغازية والصودا وغيرها من المشروبات الغنية بالسكريات (عصائر الفاكهة والكردي والعصائر والحليب المنكه ومشروبات الزبادي) على تقليل تناول السكريات.
تقليل تناول الملح:
يساعد الحفاظ على تناول الملح إلى أقل من 5 ساعات يوميًا على منع ارتفاع ضغط الدم ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية لدى السكان البالغين.
يساعد الحد من كمية الملح والتوابل عالية الصوديوم (صلصة الصويا وصلصة السمك) عند الطهي وإعداد الأطعمة على تقليل تناول الملح.
