إن عملية إعداد المستوى العالي للرياضيين التي تتصف بالفترة الطويلة والحمل التدريبي العالي على مرات متعددة في الدورة الأسبوعية يمكن أن تؤدي بدرجة محسوسة الى إجهاد زائد نتيجة التدريب المفرط.
ومن هنا اتجه بعض علماء الرياضة بالبحث عن أقصر الوسائل التي تمكن من إعادة وبناء القدرة على العمل البدني في أقصر وقت ممكن.
كما أثبتت التجارب أن الوسائل الحرارية لها تأثير إيجابي على إعادة القدرة على العمل بعد المجهود البدني.
وأصبح التدليك نظراً لماله من تأثيرات مختلفة وكثيرة يمكن أن يزيل أو يخفف ظهور أي توتر.
ويمكن أن يقضي على التعب.
كما يسرع بعمليات البناء.
ويرفع قدرة الجسم على العمل بدون فقدان لنشاطه الحيوي.
ليس هدف التدليك التدريبي فقط المساعدة على حل المشكلات التدريبية عن طريق التمرينات بزيادة مدى الحركة وتحسين مرونة الأربطة وكفاءة استرخاء مجموعات محددة من العضلات، ورفع القدرة على الأداء وتنمية الإمكانيات الوظيفية للجسم.
ولكن لإعداد الجسم للحمل التدريبي التالي.
ويؤثر على تنظيم عمل أجهزة الجهاز العصبي المركزي في ترابط عمليات الإثارة والإعاقة.
