الحساسية المفرطة نوع الدرن.. تفاعلات التهابية جلدية تتميز بوجود منطقة من النوع المحمر الجامد على الجلد

الحساسية المفرطة نوع الدرن
Tuberculine-Type Hypersensitivity
إن تفاعلات الدرن هي تفاعلات التهابية جلدية تتميز بوجود منطقة من النوع المحمر الجامد على الجلد بحد أقصى 48-72 ساعة بعد الحقن بالمحفز.
ويأتي مصطلح درن من أن المستضد يتم عزله من ميكروب الدرن ويستخدم لاختبار التعرض لميكروسكوب الدرن.
ومن المهم أن نلاحظ أن المستضدات السائلة للميكروب في البداية تحدث نفس تفاعل الـ DTH نوع الدرن.
واليوم يتم عمل اختبارات الدرن باستخدام نوع أكثر نقاء من البروتينات، والتي يتم الحصول من ميكروب الدرن وتسمي (PPD (Purified protein derivative.
ويسمي أيضاً اختبار PPD باختبار مانتوكس (Mantoux test) وهو مفيد بشدة في المسح الطبي لمرض الدرن في الصحة العامة.
إذا تم تحفيز الفرد مسبقاً بمستضد مستخرج من ميكروب الدرن مثل الإصابة بهذا الميكروب فإن الإصابة المميزة للاختبار ستظهر في مكان الحقن في خلال 48-72 ساعة وهي احمرار وتورم يصل مداه بعد 72 ساعة من التحفيز.
ويمكن تمييز التورم بسهولة من التجمع المائي تحت الجلد بعدم وجود حث عند الضغط.
هذه التفاعلات حتى لو كانت شديدة جداً لا تؤدي إلى تحلل وتنتهي، ولقد أفرزت عينة نسيجية في بداية التفاعل خلايا وحيدة النواة من مجموعة الخلايا وحيدة الخلية مع وجود عدد بسيط من الخلايا الليمفاوية.
إن الخلايا وحيدة النواة تظهر حول الأوعية ككل وتنتشر في مكان المستضد، وخلايا العدلة ليست دائماً متواجدة في التفاعل الأولي.
وفي بعض الحالات الأكثر حدة أو شدة، فإن تفاعلات الحساسية المتوسطة للدرن من الممكن أن تتطور لتصبح تفاعلات حساسية مفرطة.
وتظهر عينات الأنسجة في هذه الحالة أكثر تعقيد بوجود خلايا B  (B-cells)وبتكوين الحبيبات الخيطية في الإصابات الموجودة. ويحدث التصلب والالتهاب بسبب الفيبرين (Fibrin) في مكان الإصابة.
بينما عادةً ما يكون اختبار PPD دقيقاً، إلا أن بعض التفاعلات الكاذبة الايجابية أو الكاذبة السلبية من الممكن أن تحدث في بعض الحالات.
والأفراد الذين يعانون من نقص المناعة (مثل المصابين بالفيروس الكبدي أو الذين يتعاطون جرعات عالية من الأدوية الكيمائية) كم من الممكن أن يعطوا نتائج كاذبة سالبة لاختبار PPD وذلك لعدم قدرة خلايا T على التفاعل مع المستضد.
وعلى النقيض من ذلك، فاستخدام اختبار PPD لاختبار الأفراد لتحديد ما إذا كانوا تعرضوا للإصابة بميكروب الدرن سابقاً، فإن الأفراد الذين تم تطعيمهم بطعم الدرن المُضعف الغير مرضي والمسبب للدرن في الغنم ويسمي بقري M. bovis والذي ينتج عنه تفاعل كاذب ايجابي.
إن كفاءة التطعيم في M. bovis bacillus Calmette-Guerin (BCG) ضد الدرن في الإنسان تختلف باختلاف الرئة الإنسانية.
وتعزي الدراسات هذه الاختلافات إلي التفاعلات بين الطعم والميكوبكتريا المتواجدة في البيئة ولكن الآلية المتوقعة لم تتضح بعد.
إن طعم BCG لا يعطي بصورة روتينية في كثير من الدول مثل الولايات المتحدة بسبب التساؤل حول الكفاءة وبسبب صعوبة تحديد ما إذا كان الأشخاص قد تعرضوا لميكروب الدرن أم لا.
أحدث أقدم

نموذج الاتصال