حساسية الاتصال
Contact Sensitivity
أحياناً تسمى التهابات الجلد الاتصالية هي نوع من أنواع الـ DTH والتي يكون الجلد فيها هو العضو المستهدف، ورد الفعل الالتهابي ينتج عن طريق التلامس مع الأشياء المحفزة على سطح الجلد.
لذلك فإن بداية تفاعل جلدي يتميز بالأكزيما في موضع الاتصال، والذي يتطلب من (48 - 72 ساعة) بعد التلامس.
والنوع الشهيرDTH لهذا النوع هو poison ivy dermatitis (التهاب الجلد التسممي) العامل المحفز يكون موجودا في الزيت المفرز من أوراق الـ poison ivy vine وبعض النباتات الأخرى الشبيهة.
هذه الزيوت تحتوي على خليط من ثاني أكسيد الفينول والتي تحتوي على سلسلة طويلة من الهيدروكربونات هذه المواصفات تتيح لها اختراق الجلد بواسطة قدرتها على الإذابة الدهنية (والتي تعطيها القدرة على إذابة زيوت الجلد) وقدرتها على الاندماج (بواسطة الارتباط الثنائي) مع البروتينات المصاحبة للخلية (الأجزاء الحاملة على سطح الخلية) بعض المحفزات التلامسية الأخرى هي عموماً قادرة على الذوبان دهنياً، وهذا يشتمل على أنواع كيميائية متعددة، ولكن جميعهم يمتلكون القدرة على اختراق الجلد وتكوين عوامل متحدة مستفزة.
الكيماويات مثل (2,4Dinitrochlorobenzene) تستخدم لإحداث حساسية تلامسية، لذا فإن كل فرد كطبيعي من الممكن أن يحدث حساسية مفرطة تلامسية لأي جرعة اختبارية من هذه المواد.
وهي تستخدم كثيراً لتقييم قدرة المرضى على تفاعلات خلايا T.
المعادن المختلفة مثل النيكل والكروم والتي توجد في المجوهرات والسكاكين لها القدرة أيضاً على إحداث التفاعلات ذات الحساسية التلامسية، والتي تعمل عن طريق بروتينات الجلد.
إن إحداث الحساسية التلامسية يعتقد أنه يتم عن طريق تمثيل العامل المحفز لخلايا لانجر هانز.
كما أنها لا تحدث حتى لو كان المحفز المزود لم يتفاعل مباشرة مع مكونات سطح الخلية من خلايا لانجر هانز أو يتفاعل أولاً مع البروتينات في المصل أو الأنسجة والتي تؤخذ بعد ذلك بخلايا لانجر هانز.
إن نتائج التحفيز الأولية هي تحدد مدي المستعمرات لخلايا TH1 التي لها القدرة على رصد المحفز لحيز التلامس، التلامس المتتابع بعد ذلك مع وجود مستضدات محفزة ينبه لحدوث DTH.
إن الشكل الهيستولوجي (الخلوي) لهذه الأنواع من الـ DTH يظهر تكون ندبات في الأغشية المخاطية وإصابات للجلد بخلايا وحيدة النواة والتي تظهر كإنفصال لخلايا الجلد ووجود تجمع سائل بين خلايا الجلد وترباتها.
في حالات كثيرة فإن ما يكفي من الأجسام المستضدة المحفزة تبقى في مكان التلامس الأولى حوالي أسبوع حتى يتم تمدد خلايا T في موضعها، إن المستضد المتواجد يعمل كمحفز للمستضد، ولذلك فإن التفاعل في هذه المنطقة يبدأ في الحدوث، لذلك فإن مرحلة الظهور من الممكن أن تحدث بدون تلامس جديد من العامل المحفز.
إن أشهر طريقة لاختبار وجود حساسية تلامسية هي اختبار الرقعة وفيه يتم نشر محلول من المستضدات على الجلد وتغطيتها بالشاش، فإذا ظهرت خلال 3 أيام احمرار والتهاب فهذا يعني أن هناك حساسية.
Contact Sensitivity
أحياناً تسمى التهابات الجلد الاتصالية هي نوع من أنواع الـ DTH والتي يكون الجلد فيها هو العضو المستهدف، ورد الفعل الالتهابي ينتج عن طريق التلامس مع الأشياء المحفزة على سطح الجلد.
لذلك فإن بداية تفاعل جلدي يتميز بالأكزيما في موضع الاتصال، والذي يتطلب من (48 - 72 ساعة) بعد التلامس.
والنوع الشهيرDTH لهذا النوع هو poison ivy dermatitis (التهاب الجلد التسممي) العامل المحفز يكون موجودا في الزيت المفرز من أوراق الـ poison ivy vine وبعض النباتات الأخرى الشبيهة.
هذه الزيوت تحتوي على خليط من ثاني أكسيد الفينول والتي تحتوي على سلسلة طويلة من الهيدروكربونات هذه المواصفات تتيح لها اختراق الجلد بواسطة قدرتها على الإذابة الدهنية (والتي تعطيها القدرة على إذابة زيوت الجلد) وقدرتها على الاندماج (بواسطة الارتباط الثنائي) مع البروتينات المصاحبة للخلية (الأجزاء الحاملة على سطح الخلية) بعض المحفزات التلامسية الأخرى هي عموماً قادرة على الذوبان دهنياً، وهذا يشتمل على أنواع كيميائية متعددة، ولكن جميعهم يمتلكون القدرة على اختراق الجلد وتكوين عوامل متحدة مستفزة.
الكيماويات مثل (2,4Dinitrochlorobenzene) تستخدم لإحداث حساسية تلامسية، لذا فإن كل فرد كطبيعي من الممكن أن يحدث حساسية مفرطة تلامسية لأي جرعة اختبارية من هذه المواد.
وهي تستخدم كثيراً لتقييم قدرة المرضى على تفاعلات خلايا T.
المعادن المختلفة مثل النيكل والكروم والتي توجد في المجوهرات والسكاكين لها القدرة أيضاً على إحداث التفاعلات ذات الحساسية التلامسية، والتي تعمل عن طريق بروتينات الجلد.
إن إحداث الحساسية التلامسية يعتقد أنه يتم عن طريق تمثيل العامل المحفز لخلايا لانجر هانز.
كما أنها لا تحدث حتى لو كان المحفز المزود لم يتفاعل مباشرة مع مكونات سطح الخلية من خلايا لانجر هانز أو يتفاعل أولاً مع البروتينات في المصل أو الأنسجة والتي تؤخذ بعد ذلك بخلايا لانجر هانز.
إن نتائج التحفيز الأولية هي تحدد مدي المستعمرات لخلايا TH1 التي لها القدرة على رصد المحفز لحيز التلامس، التلامس المتتابع بعد ذلك مع وجود مستضدات محفزة ينبه لحدوث DTH.
إن الشكل الهيستولوجي (الخلوي) لهذه الأنواع من الـ DTH يظهر تكون ندبات في الأغشية المخاطية وإصابات للجلد بخلايا وحيدة النواة والتي تظهر كإنفصال لخلايا الجلد ووجود تجمع سائل بين خلايا الجلد وترباتها.
في حالات كثيرة فإن ما يكفي من الأجسام المستضدة المحفزة تبقى في مكان التلامس الأولى حوالي أسبوع حتى يتم تمدد خلايا T في موضعها، إن المستضد المتواجد يعمل كمحفز للمستضد، ولذلك فإن التفاعل في هذه المنطقة يبدأ في الحدوث، لذلك فإن مرحلة الظهور من الممكن أن تحدث بدون تلامس جديد من العامل المحفز.
إن أشهر طريقة لاختبار وجود حساسية تلامسية هي اختبار الرقعة وفيه يتم نشر محلول من المستضدات على الجلد وتغطيتها بالشاش، فإذا ظهرت خلال 3 أيام احمرار والتهاب فهذا يعني أن هناك حساسية.