العلاج بالأنسولين يعني أن المريض يتلقى أنسولين من مصدر خارجي كجزء من العلاج و قد تم الموافقة على الأنسولين كعلاج من قبل منظمه الدواء و الطعام (FDA) عام 1939.
أول أنسولين استخدم كعلاج كان مستخلصا من بنكرياس الأبقار والأحصنة والخنازير والأسماك، وهو فعال في الإنسان حيث أن اختلافه عن الأنسولين البشري كان بسيطا فمثلا الأنسولين المستخرج من الخنازير يختلف في حمض أميني واحد عن الأنسولين البشري.
و في عام 1982 تم تصنيع أول أنسولين مماثل للأنسولين البشري وذلك من خلال الهندسة الوراثية مما أدى إلى انحصار استخدام الأنسولين المستخلص من الحيوانات، كما أن رد فعل جهاز المناعة اتجاه الأنسولين الناتج عن الهندسة الوراثية اقل من الأنسولين المستخلص من الحيوانات.
الاستخدام الأساسي والأهم للأنسولين هو علاج مرض البول السكري، حيث أن مريض السكر غير قادر على استخدام الجلوكوز الموجود في الدم لعدم القدرة على إفراز كميه مناسبة من الأنسولين في الدم كما في النوع الأول من مرض البول السكري، أو لأن الجسم لا يستجيب للأنسولين بصورة طبيعية كما في النوع الثاني من مرض البول السكري.
يستخدم الأنسولين بصورة أساسية لعلاج النوع الأول من مرض السكر ومرض السكر في الحوامل والحمضنة الكيتونية (diadetic ketoacidosis).
أما بالنسبة للنوع الثاني من مرض السكر فيستخدم الأنسولين لمساعدة الجسم على الاستجابة بصورة طبيعية لعمل هرمون الأنسولين و يستخدم أيضا لتقليل وتجنب المضاعفات التي تنشأ على المدى الطويل بسبب مرض السكر والتي تؤثر على الأوعية الدموية والكلى والعيون والأعصاب.
أول أنسولين استخدم كعلاج كان مستخلصا من بنكرياس الأبقار والأحصنة والخنازير والأسماك، وهو فعال في الإنسان حيث أن اختلافه عن الأنسولين البشري كان بسيطا فمثلا الأنسولين المستخرج من الخنازير يختلف في حمض أميني واحد عن الأنسولين البشري.
و في عام 1982 تم تصنيع أول أنسولين مماثل للأنسولين البشري وذلك من خلال الهندسة الوراثية مما أدى إلى انحصار استخدام الأنسولين المستخلص من الحيوانات، كما أن رد فعل جهاز المناعة اتجاه الأنسولين الناتج عن الهندسة الوراثية اقل من الأنسولين المستخلص من الحيوانات.
الاستخدام الأساسي والأهم للأنسولين هو علاج مرض البول السكري، حيث أن مريض السكر غير قادر على استخدام الجلوكوز الموجود في الدم لعدم القدرة على إفراز كميه مناسبة من الأنسولين في الدم كما في النوع الأول من مرض البول السكري، أو لأن الجسم لا يستجيب للأنسولين بصورة طبيعية كما في النوع الثاني من مرض البول السكري.
يستخدم الأنسولين بصورة أساسية لعلاج النوع الأول من مرض السكر ومرض السكر في الحوامل والحمضنة الكيتونية (diadetic ketoacidosis).
أما بالنسبة للنوع الثاني من مرض السكر فيستخدم الأنسولين لمساعدة الجسم على الاستجابة بصورة طبيعية لعمل هرمون الأنسولين و يستخدم أيضا لتقليل وتجنب المضاعفات التي تنشأ على المدى الطويل بسبب مرض السكر والتي تؤثر على الأوعية الدموية والكلى والعيون والأعصاب.