الفحص العادي هو الخطوة الأولى للتشخيص لأي حالة.
عندما يشك الطبيب بوجود الحساسية سيقوم بفحص دقيق لأذني المريض، عينيه، حنجرته، صدره وجلده.
وسيقوم بإجراء فحص وظائف الرئة وذلك لقياس مدى قدرة المريض على إخراج الهواء من رئتيه.
كما يمكن إجراء فحص أشعة اكس للرئتين والجيوب الأنفية.
عندما يشك الطبيب بوجود الحساسية سيقوم بفحص دقيق لأذني المريض، عينيه، حنجرته، صدره وجلده.
وسيقوم بإجراء فحص وظائف الرئة وذلك لقياس مدى قدرة المريض على إخراج الهواء من رئتيه.
كما يمكن إجراء فحص أشعة اكس للرئتين والجيوب الأنفية.
أيضا سيقوم الطبيب بأخذ معلومات تفصيلية عن التاريخ المرضي.
وسيسأل اذا كان قد تم تشخيص المريض لأي نوع من الحساسية في الماضي، وذلك ضروري لأن الشخص إذا كان يعاني من حساسية تجاه مادة واحدة فستكون الفرص أكبر ليكون لديه حساسية تجاه مادة أخرى.
بالإضافة لذلك فان الأنواع المختلفة من المواد يمكن أن تكون متشابهة كيميائيا وبذلك تسبب حساسية. وسيقوم الطبيب أيضا بتسجيل قائمة بالأدوية التي يتناولها الشخص.
وسيسأل اذا كان قد تم تشخيص المريض لأي نوع من الحساسية في الماضي، وذلك ضروري لأن الشخص إذا كان يعاني من حساسية تجاه مادة واحدة فستكون الفرص أكبر ليكون لديه حساسية تجاه مادة أخرى.
بالإضافة لذلك فان الأنواع المختلفة من المواد يمكن أن تكون متشابهة كيميائيا وبذلك تسبب حساسية. وسيقوم الطبيب أيضا بتسجيل قائمة بالأدوية التي يتناولها الشخص.
كما أن التاريخ الطبي للعائلة عامل مهم، إذا كان أحد الأبوين مصابا بالحساسية فهناك فرصة أكبر لاصابة الطفل بالحساسية.
سيطرح الطبيب أيضا أسئلة على المريض تخص نمط حياته في المنزل، مكان العمل أو المدرسة.
هذه المعلومات ستساعد الطبيب على تحديد نوع المسبب المسؤول عن إصابة المريض بالحساسية.
هذه المعلومات ستساعد الطبيب على تحديد نوع المسبب المسؤول عن إصابة المريض بالحساسية.
العلاج الأولي لأي نوع من الحساسية هو تجنب المسبب – الابتعاد الكلي عن التعرض له– ولذلك فان تشخيص الحساسية يتضمن تحديد مسبب الحساسية بالضبط.