يحتوي الدم على الدوام قدراً من سكر العنب (الجلوكوز) يتذبذب بين الارتفاع والانخفاض بعد تناول الأكل، وفي حالة الصيام، وكذلك بعض الانفعالات.
ولقد تم تحديد المعدل الطبيعي للسكر في الدم بواسطة المؤسسات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية ورابطة السكر الأمريكية وغيرها في الإنسان السليم الصائم (على الأقل 8 ساعات) حتى 110 ملليجرام/100سم3من الدم (أو 6.1 ملليمول / لتر).
- مستوى السكر بين 110 و 125 ملليجرام /100 سم3 (6.1 - 6.9 ملليمول /لتر) في حالة الصيام فإن الشخص يكون لديه خلل في الجلوكوز في الدم (impaired fasting glucose) أو ما يعرف بالسكر الكامن ويكون عرضة لخطورة الإصابة بالنوع الثاني من السكر وما يتبعه من مضاعفات.
- إذا كانت نسبة السكر في الدم 126 ملليجرام / 100سم3 (7ملليمول /لتر) أو أكثر في حالة الصيام وكان هذا في نتيجتين في مناسبتين مختلفتين, فإن التشخيص يكون نهائيا، وخاصة في حالة وجود أعراض مرض السكر السابقة، فإن هذا الشخص مصاب بمرض السكر.
ومن المعروف أن السكر لا يظهر في البول إلا بعد أن تصل نسبته إلى أكثر من 180ملليجرام لكل 100سم3 (10ملليمول /لتر) من الدم حيث تعجز الكلى عن إعادة امتصاصه بالكامل من الدم وهو ما يعرف بالحد الكلوي للسكر (Renal Sugar Threshold) فيفرز السكر الزائد في البول.
ولذلك فإن إجراء تحليل السكر في الدم هو الأدق دائماً للتشخيص والمتابعة من تحليل البول.
