بعض علامات الحمل.. إمساك الرحم المني. قشعريرة وبرد وانضمام فم الرحم من غير صلابة. لا يكون من المرأة عند الجماع بلل ولا يرطب فم رحمها

علامات الحمل هي تلك التي تحس بها المرأة بعد الجماع أو التي يحس بها الرجل.
(من علامات الحمل أن يمسك الرحم المني فلا يخرج منه شيء ويحس الرجل الرحم يمص الذكر ويجذبه إليه وأكثر ما يكون ذلك بالقرب من طمثها) أو يقول من تجربته السريرية: (أخبرني عدد من الثقات إنهم أحسوا بعد الجماع فم الرحم يابساً ناشفاً فحملت نسائهم) ويعود لذكر هذه العلامات (علامات الاشتمال أن يعرض بعد الفراغ من الباءة قشعريرة وبرد وانضمام فم الرحم من غير صلابة).
(ويكون الاشتمال اذا كانت المرأة تشتهي الباءة فإذا لم تشتهه خرج منها المني وسال).
وله في موضع أخر في حديثه عن علامات الرحم (انضمام فم الرحم: ينضم عند الاشتمال وعند الورم فيه والفرق بينهما أن مع الورم صلابة والمنضم للاشتمال لا صلابة فيه بل هو على الحال الطبيعية وقد تدخل القابلة أصابعها فتعرف ذلك, وهذه أعظم دلائل الرحم أنها قد أغلقت).
وفي موضع آخر (ألا يكون من المرأة عند الجماع بلل ولا يرطب فم رحمها).
(اذا أحست المرأة بثقل في جميع الجسم وذهاب الشهوة واضطراب يقشعر له الجسم وقلق وغثيان وشهوة للأطعمة الغريبة فتقدم إلى القابلة بأن تلتمس عنق الرحم  فإن كان منضماً بلا صلابة فانه يدل على حبل).
كما يذكر (إن الحامل لا تشتهي الجماع وان فم رحمها ينضم من غير ورم وأنها لا تكون تريد الجماع وتجد نفسها جافة ناشفة وأنها أحست وقت الجماع شبه غشى قليل ويوجعها بين السرة والقبل وقد اخضر ثدييها وتنتفخ ويصفر بياض عينها ويكدر ويكمد لونها ويتنمش وتشتاق إلى الحمضة والأغذية الردية) و(لا يسيل المني ويختلج الرحم).
وتكراره لذكر العلامات السابقة وتحريضه على إجراء الفحص السريري لتأكيد الحمل دليل على اعتماده التجربة السريرية في كتاباته وممارسته للطب, ودليل على أخذه بالروايات السريرية للمرضى وغيرهم.
إلا انه من الجدير بالذكر أن معظم هذه العلامات التي اعتقدوا بحدوثها متأثرة بنظريتهم حول الإخصاب والعلوق, ولذلك لا نأخذ بها حالياً إلا علامة انضمام عنق الرحم في علامة سريرية تدل كما قال الرازي إما على ورم في عنق الرحم وإما عن تبدل حملي فيه.

مواضيع ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لــ ديابتنكرياس 2015 ©